ما هو الهاتف الذكي وما هي استخداماته؟
يستخدم الأفراد الهواتف الذكية في حياتهم اليومية، سواءً في أعمالهم أو في مجالات أخرى. فهي تتيح الوصول إلى العديد من تطبيقات الها...
يستخدم الأفراد الهواتف الذكية في حياتهم اليومية، سواءً في أعمالهم أو في مجالات أخرى. فهي تتيح الوصول إلى العديد من تطبيقات الهاتف المحمول ووظائف الحوسبة، وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة العصرية.
{getToc} $title={محتويات المقال}ما هو الهاتف الذكي؟
الهاتف الذكي هو هاتف خلوي مزود بحاسوب مدمج وميزات أخرى لم تكن مرتبطة بالهواتف التقليدية، مثل نظام التشغيل، وتصفح الإنترنت، وإمكانية تشغيل التطبيقات.
الاستخدامات الشائعة للهواتف الذكية
تشمل الاستخدامات الشائعة للهواتف الذكية ما يلي:
- البريد الإلكتروني والرسائل: يمكن تثبيت تطبيقات البريد الإلكتروني والرسائل على الهاتف الذكي، مما يتيح للمستخدمين استقبال الرسائل وإرسالها.
- وسائل التواصل الاجتماعي: يستخدم العديد من المستهلكين الهواتف الذكية للتواصل مع الأصدقاء والعائلة والعلامات التجارية عبر مواقع التواصل. توفر منصات التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وإنستغرام وتويتر ولينكدإن، تطبيقات للهواتف المحمولة يمكن للمستخدمين تنزيلها من متجر التطبيقات. تُمكّن تطبيقات الهواتف الذكية المستخدمين من نشر التحديثات الشخصية والصور أثناء التنقل.
- الصحة والعافية: من الاستخدامات الشائعة الأخرى للهواتف الذكية تتبع الصحة والعافية. على سبيل المثال، يتتبع تطبيق الصحة لأجهزة Apple iOS أنماط النوم والتغذية وقياسات الجسم والعلامات الحيوية وتمارين الصحة النفسية.
- الربط مع الأجهزة الأخرى: يمكن للأجهزة القابلة للارتداء من جهات خارجية، مثل الساعات الذكية، الاتصال بالهاتف الذكي لمراقبة البيانات الصحية للفرد، مثل معدل ضربات القلب وعدد الخطوات، وإرسال هذه المعلومات ليتم تجميعها على الهاتف.
- الدفع عبر الهاتف المحمول: تتيح ميزات المحفظة الرقمية للمستخدمين حفظ معلومات بطاقات الائتمان على هواتفهم لإجراء عمليات الدفع عبر الهاتف عند شراء المنتجات. كما تُمكّن تطبيقات مثل Apple Pay المستخدمين من الدفع لمستخدمي iOS الآخرين مباشرةً من هواتفهم.
استخدامات الهواتف الذكية
كانت أجهزة بلاك بيري أول هاتف ذكي شائع توفره العديد من المؤسسات لموظفيها لاستخدامه في العمل، وقد تميزت بمستوى عالٍ من الأمان. ومع إضافة ميزات إنتاجية متقدمة وتكاملها مع أدوات إدارة تقنية المعلومات، ازدادت شعبية الهواتف الذكية في بيئة العمل.
تدعم العديد من المؤسسات الموظفين الراغبين في استخدام هواتفهم الذكية للعمل. وتساعد أدوات إدارة التنقل المؤسسي في التحكم بكيفية استخدام الهواتف الذكية لأغراض العمل. وتتبنى معظم الشركات سياسة "إحضار جهازك الخاص" لتنظيم استخدامها في الأنشطة المتعلقة بالعمل. وقد حسّنت شركتا آبل وجوجل إمكانيات أنظمة تشغيل الأجهزة المحمولة الخاصة بهما، مما مكّن أقسام تقنية المعلومات من تقديم دعم أفضل لهواتف آيفون وأندرويد في الشركات.
نظرًا لصغر حجم الهواتف الذكية، تُستخدم عادةً للمهام السريعة، مثل إرسال البريد الإلكتروني. وتُعد الأجهزة اللوحية والأجهزة ثنائية الاستخدام من الأجهزة المحمولة الأخرى التي تُستخدم كبدائل للهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية لإنجاز الأعمال.
الميزات الرئيسية الهواتف الذكية
من أهم ميزات الهاتف الذكي اتصاله بمتجر التطبيقات. تتيح هذه البوابات المركزية للمستخدمين البحث عن تطبيقات البرامج وتنزيلها لتشغيلها على هواتفهم. يُقدّم متجر التطبيقات النموذجي آلاف التطبيقات للهواتف المحمولة في مجالات الإنتاجية، والألعاب، ومعالجة النصوص، وتدوين الملاحظات، والتنظيم، والتواصل الاجتماعي، وغيرها.
فيما يلي بعض الميزات الرئيسية الأخرى للهواتف الذكية:
- الوصول إلى الإنترنت.
- متصفح ويب.
- إمكانية مزامنة أكثر من حساب بريد إلكتروني مع الجهاز.
- ذاكرة داخلية.
- لوحة مفاتيح QWERTY، سواءً كانت برمجية أو مادية.
- مزامنة لاسلكية مع أجهزة أخرى، مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو المكتبية.
- إمكانية تنزيل التطبيقات وتشغيلها بشكل مستقل.
- دعم تطبيقات الطرف الثالث.
- إمكانية تشغيل عدة تطبيقات في وقت واحد.
- شاشة لمس.
- اتصال واي فاي.
- كاميرا رقمية، عادةً ما تكون مزودة بخاصية تسجيل الفيديو.
- الألعاب.
- نظام مراسلة موحد.
- نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
تدعم الهواتف الذكية أيضًا الملحقات، بما في ذلك سماعات بلوتوث، وكابلات شحن، ومكبرات صوت إضافية. ونظرًا لأن الهيكل الخارجي لمعظم الهواتف الذكية هش، يلجأ المستخدمون عادةً إلى شراء واقيات شاشة وأغطية لحماية إضافية.
وبما أن الهواتف الذكية تعمل بنظام تشغيل وتطبيقات، فإن الشركات المصنعة تُقدّم عادةً تحديثات برمجية. كما توفر تطبيقات الهاتف المحمول الفردية في متجر التطبيقات تحديثات يمكن للمستخدمين اختيار تثبيتها.
لماذا أحتاج إلى هاتف ذكي؟
يتفق معظم الناس على أنهم لا يستطيعون قضاء ساعة واحدة من يومهم بدون هواتفهم الذكية، ولكن في الواقع، لا يُعدّ الهاتف الذكي من الضروريات الأساسية للحياة كالماء والطعام وضوء الشمس. يمكنك إدارة حياتك بشكل صحي وسعيد حتى بدون هاتف ذكي؛ ومع ذلك، يُمكن للجهاز المحمول أن يُحسّن حياتك بشكل ملحوظ (ويُبقيك على اتصال دائم بالعالم الرقمي).
يعتمد مجتمعنا الرقمي على الهواتف الذكية للتواصل والبقاء على اتصال. على عكس الهواتف العادية، يُبقي الهاتف الذكي مستخدميه على اتصال من خلال خدمات المراسلة والبريد الإلكتروني ومكالمات الفيديو وتطبيقات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية التقليدية. يعمل الهاتف الذكي كحاسوب محمول للوصول إلى الإنترنت وتصفحه. ابقَ على اطلاع دائم بآخر الأخبار وتسوق عبر الإنترنت، على سبيل المثال، مباشرةً من هاتفك الذكي - في أي مكان وزمان.
يدعم نظام تشغيل الهاتف الذكي (OS) الجهاز ويُزوّده بقدرات حاسوبية متقدمة. الهاتف الذكي أكثر من مجرد هاتف محمول؛ إنه مشغل وسائط، وجهاز ألعاب، وكاميرا، ومسجل فيديو، ومحرر مستندات، وجهاز ملاحة GPS. إنه أداة تقنية عملية لتنظيم يومك وإدارة حياتك، خاصةً مع وجود ملايين التطبيقات المتاحة للتنزيل. إليك لمحة سريعة عما يمكنك فعله بنقرة واحدة على شاشة هاتفك الذكي:
- إعداد الميزانية، ودفع الفواتير، ومراقبة الشؤون المالية.
- إدارة مشروعك التجاري.
- مشاهدة البرامج التلفزيونية والأفلام.
- تتبع عاداتك الصحية وتسجيل تمارينك الرياضية.
- متابعة الأحداث الجارية والفرق الرياضية.
- الحفاظ على تنظيمك وإنتاجيتك.
- التخطيط لرحلاتك.
بالتأكيد لست بحاجة إلى هاتف ذكي، ولكن بمجرد أن تُدخل هذه التقنية إلى حياتك، ستتساءل كيف كنت تعيش بدونه.
ما الفرق بين الهاتف العادي والهاتف الذكي؟
الهاتف العادي هو هاتف محمول يوفر وظائف أكثر من الرسائل النصية والمكالمات الصوتية والبريد الصوتي، ولكنه أقل من وظائف الهاتف الذكي. يُطلق على الهواتف العادية أحيانًا اسم "الهواتف البسيطة"، لأنها لا تحتوي على شاشة لمس، أو شبكات بيانات عالية السرعة، أو واي فاي، أو نظام تشغيل. تُعرف أيضًا بالهواتف منخفضة السعر، والتي تتراوح أسعارها بين المتوسطة والمنخفضة، ومع ذلك، يمكن للعديد منها الوصول إلى الإنترنت وتخزين الموسيقى لتشغيلها، على سبيل المثال. أما الهاتف الذكي فهو هاتف محمول مدعوم بنظام تشغيل مزود بميزات حاسوبية متقدمة. يتميز الهاتف الذكي بشاشة لمس عالية الدقة وواجهة مستخدم متطورة. بلمسة واحدة أو تمريرة على شاشة اللمس، يمكنك الوصول إلى الإنترنت، وعرض صفحات الويب، وإرسال البريد الإلكتروني، ومشاهدة الأفلام، وتشغيل الموسيقى، والتقاط الصور، وتسجيل الفيديو، وإرسال رسائل الفيديو، وتحرير المستندات، والبقاء على اتصال اجتماعي. الهواتف الذكية أكثر من مجرد هواتف محمولة متطورة. تُستخدم هذه الأجهزة كمشغلات وسائط، وكاميرات، وأجهزة تحديد المواقع، ووحدات ألعاب، ومساعدات رقمية شخصية حديثة لتنظيم وإدارة جميع جوانب حياتك.
كما يمكنك تعزيز إمكانيات هاتفك الذكي باستخدام التطبيقات. عادةً ما تأتي الهواتف الذكية مزودة بتطبيقات مُدمجة، مثل دفتر العناوين، والتقويم، وحالة الطقس. وتتوفر ملايين التطبيقات الأخرى للتحميل، والتي تُبقيك على اطلاع دائم بالأحداث الجارية، وتساعدك في إدارة أعمالك، ومراقبة أمورك المالية، والتخطيط لعطلتك.
مزايا وعيوب الهواتف الذكية
تُعدّ سهولة الحمل أهم مزايا الهواتف الذكية. إذ يُمكن للمستخدمين إنجاز العديد من الأنشطة المتعلقة بالعمل والتواصل الاجتماعي عبر هواتفهم، شريطة تهيئتها بالشكل الصحيح. يُمكنهم إرسال واستقبال رسائل البريد الإلكتروني، وترتيب الاجتماعات، وإعداد التقارير، وغيرها من المهام التي كانوا يؤدونها في أماكن عملهم.
خلال جائحة كوفيد-19، ساهمت الهواتف الذكية، مع توفير اتصال مناسب بوظائف تكنولوجيا المعلومات عن بُعد، في تعزيز العمل عن بُعد بشكل كبير. تتميز الهواتف الذكية بسهولة استخدامها، حيث يُمكن استخدامها في أي مكان تقريبًا تتوفر فيه تغطية شبكة الهاتف المحمول. كما تُعزز تقنية الجيل الخامس (5G) الحديثة قدرات معالجة البيانات في الهواتف الذكية.
هناك العديد من التحديات المرتبطة بالهواتف الذكية، ومنها:
- الإفراط في الاستخدام: من الشائع رؤية الناس يحدقون في هواتفهم أثناء المشي في الشارع وفي منتصف الاجتماعات.
- الآداب الاجتماعية: يُعتبر استخدام الهاتف أثناء حديث الآخرين سلوكًا غير لائق.
- عمر البطارية: من الناحية التقنية، يُعدّ عمر البطارية مصدر قلق. فعلى الرغم من التطورات في تكنولوجيا البطاريات، غالبًا ما ينسى الناس إعادة شحن هواتفهم.
- المشاكل الصحية: عند النظر إلى شاشة الهاتف الذكي عن قرب، أي على مسافة أقل من ست بوصات، وُصفت الطاقة المنبعثة منها بأنها قد تُلحق الضرر بالبصر. كما تُشكل الانبعاثات اللاسلكية من الهواتف المحمولة مصدر قلق صحي مستمر.
- الأمان: لطالما كان أمان الهواتف الذكية مصدر قلق، وقد عملت الشركات المصنعة على حماية أجهزتها. مع تزايد الهجمات الإلكترونية، يجب على مستخدمي الهواتف الذكية التأكد من تمتع أجهزتهم بأمان قوي. تقوم العديد من مؤسسات تكنولوجيا المعلومات بتحديث هواتفها الذكية بوظائف أمان معتمدة من الشركة قبل تخصيص الهاتف الذكي للموظف. قد يحتاج الموظفون الذين يستخدمون هواتفهم الذكية الشخصية إلى تثبيت برامج تتوافق مع متطلبات الأمان الخاصة بصاحب العمل.
تُنتج العديد من الشركات المصنّعة للهواتف الذكية هواتف تعمل بنظام أندرويد، ويُشار إلى هذه الهواتف عادةً باسم أجهزة أندرويد. تُقدّم جوجل سلسلة جوجل بيكسل، والتي تشمل هواتف بيكسل 6a، و7، و7 برو. كما تُقدّم سامسونج العديد من خطوط إنتاج الهواتف الذكية، بما في ذلك سلسلة جالاكسي S، وA، وZ.
ومن بين مُصنِّعي الهواتف الذكية الآخرين:
- أسوس (Asus): بسلسلة ROG وزينفون.
- هواوي (Huawei): بسلسلة P، وMate، وNova، وY.
- لينوفو (Lenovo): التي تضم موتورولا.
- ون بلس (OnePlus): بهواتف ون بلس وون بلس نورد.
- أوبو (Oppo): بسلسلة هواتف فايند ورينو وسلسلة A.
- فيفو (Vivo): بسلسلة هواتف X وV وY وT.
- شاومي (Xiaomi): بسلسلة هواتف شاومي وK20 برو.
تصاميم واتجاهات الهواتف الذكية
تشمل أحدث اتجاهات تصميم الهواتف الذكية ما يلي:
- إعادة تصميم توفر مساحة أكبر للشاشة.
- تقديم إصدارين أو ثلاثة من الهاتف لتوفير خيارات استخدام متنوعة.
- إزالة أكبر قدر ممكن من الحواف.
- الابتعاد عن تصميم النتوء الذي يضع الكاميرا ومكبر الصوت والمستشعرات الأخرى في الجزء العلوي من الهاتف.
- نقل الكاميرا إلى داخل هيكل الهاتف ليتم دفعها للأعلى بواسطة محرك ميكانيكي.
- نقل الكاميرا إلى ثقب في الشاشة.
- نقل شبكة سماعة الأذن إلى أماكن مثل الفتحة العلوية للهاتف.
- الاستغناء تدريجيًا عن منفذ سماعات الرأس.
إضافة ميزات مثل قارئ بصمات الأصابع المدمج في الشاشة، وفتح القفل بالوجه، ومعدلات تحديث تتراوح بين 90 و120 هرتز، ومقاومة للماء بمعيار IP68، وأغطية خلفية زجاجية للشحن اللاسلكي، والشحن اللاسلكي العكسي، والشحن السريع، والمساعدين الافتراضيين، ووضع التصوير الليلي للكاميرات، ودعم شريحتي SIM.
شاشات الهواتف الذكية
تستخدم الهواتف الذكية عادةً شاشات العرض البلورية السائلة (LCD). مع ذلك، أصبحت شاشات الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء (OLED) أكثر شيوعًا وتفضيلًا لدى المصنّعين.
شاشة LCD هي شاشة مسطحة تستخدم البلورات السائلة كوسيلة تحكم أساسية. تُضاء شاشات LCD بإضاءة خلفية، حيث يتم تشغيل وإيقاف البكسلات إلكترونيًا باستخدام البلورات السائلة لتدوير الضوء المستقطب. توضع مرشحات زجاجية مستقطبة أمام وخلف البكسلات، ويكون المرشح الأمامي بزاوية 90 درجة.
تزداد شعبية تقنيات العرض الأخرى في شاشات الهواتف الذكية، لكن شاشات LCD لا تزال تحتفظ بمكانتها في السوق. وهي شائعة في الهواتف الذكية ذات الأسعار الاقتصادية والمتوسطة، بينما تُباع الطرازات المزودة بشاشات OLED بأسعار أعلى.
تستخدم العديد من الهواتف الذكية الرائدة شاشات OLED، نظرًا لمرونتها في التنفيذ. تستخدم شاشات OLED لوحة واحدة من الزجاج أو البلاستيك، مقارنةً بشاشات LCD التي تستخدم لوحتين. إضافةً إلى ذلك، لا تحتاج شاشات OLED إلى إضاءة خلفية؛ مما يجعل الهواتف أنحف ويُوفر درجات سوداء أعمق لأن كل بكسل في شاشة OLED يُضاء بشكل فردي.
إذا كانت شاشة LCD سوداء في معظمها مع إضاءة جزء صغير فقط، فإن اللوحة الخلفية بأكملها تظل مضاءة، مما يتسبب في تسرب الضوء إلى واجهة الشاشة. تتجنب شاشة OLED هذه المشكلة. كما تتميز شاشات OLED بتباين أفضل وزوايا رؤية أوسع، وتستهلك طاقة أقل.
بفضل اللوحة البلاستيكية، يمكن ثني شاشة OLED وطيها على نفسها. يُلاحظ ذلك في هواتف ذكية مثل سامسونج جالاكسي فولد، حيث يُطوى الجهاز بالكامل. كما يُستخدم في آيفون X، الذي يُثنى الجزء السفلي من الشاشة على نفسه ليتمكن كابل الشاشة من الوصول إلى الهاتف، مما يُلغي الحاجة إلى إطار سفلي. يجب أن تحتوي الأجهزة القابلة للطي على شاشات أمامية بلاستيكية قابلة للثني. مع ذلك، هذا يعني أن الشاشة ستكون أكثر عرضة للخدش.
بدأت شاشات الهواتف الذكية تشغل مساحة أكبر في واجهة الجهاز، حيث تتميز بعض الهواتف الذكية بشاشات تغطي كامل الواجهة.
عادةً ما تتميز شاشات الهواتف الذكية بمعدلات تحديث تبلغ 60 هرتز، أو 90 هرتز، أو 120 هرتز. وقد رفعت بعض الشركات المصنعة معدل تحديث الشاشة إلى 240 هرتز. يوفر معدل التحديث الأعلى تجربة استخدام أكثر سلاسة نظرًا لانخفاض الفاصل الزمني بين كل إطار وآخر. مع ذلك، يؤدي ذلك أيضًا إلى استهلاك أكبر لعمر البطارية.
كاميرات الهواتف الذكية
تتضمن كاميرات الهواتف الذكية عادةً عدسة كاميرا عادية، وعدسة تقريب (تيليفوتو)، وعدسة واسعة الزاوية. تتيح عدسة التقريب للمستخدمين التقاط صور للأجسام البعيدة، بينما تتيح العدسة واسعة الزاوية التقاط صور بزاوية رؤية واسعة مع بُعد بؤري قصير. أما في الشاشة الأمامية، فتوجد عادةً كاميرا سيلفي، وفي بعض الحالات، عدسة واسعة الزاوية.
تحتوي بعض الهواتف، مثل iPhone 14 Pro، على ثلاث كاميرات خلفية، بينما تحتوي هواتف أخرى، مثل Pixel 6a، على كاميرا واحدة، معتمدةً بشكل أساسي على التصوير الحسابي. التصوير الحسابي هو استخدام معالجة الكمبيوتر في الكاميرات لتحسين جودة الصورة بشكل يتجاوز ما يمكن للعدسة والمستشعر التقاطه في لقطة واحدة. تستخدم جميع الهواتف الذكية مستوىً ما من التصوير الحسابي لأنها لا تعمل كالكاميرات التقليدية ذات الغالق.
يُستخدم التصوير الحسابي في الهواتف الذكية نظرًا لصغر المساحة المتاحة لعدسة كبيرة لتحسين الصور. كما تتمتع الهواتف الذكية بقدرة معالجة أكبر مقارنةً بالكاميرات الرقمية، مما يعني إمكانية أتمتة العديد من الإعدادات وتوفير أدوات إضافية لتحرير الصور. تُوفر هذه الميزات تجربة تصوير أفضل للمستخدم.
باستخدام خوارزميات معالجة الصور، يُمكن للتصوير الحسابي تحسين الصور من خلال طرق مثل تقليل ضبابية الحركة، وإضافة عمق مجال مُحاكى، وحتى حذف الصور غير المرغوب فيها. كما تُتيح إعدادات وأدوات أخرى للمستخدمين تحسين الألوان والتباين ونطاق الإضاءة.
تعتمد بعض ميزات التصوير الرقمي على كلٍ من المكونات المادية والبرمجية. على سبيل المثال، في تثبيت الصورة، تتحرك عدسة الكاميرا لتعويض الحركات والاهتزازات الطفيفة. ويقوم الجانب البرمجي لتثبيت الصورة بمقارنة الصورة مع بيانات الجيروسكوب لتمكين تثبيت الحركة على نطاق واسع. كما تُسجل كاميرات الهواتف الذكية مقاطع فيديو، والتي تستفيد من تثبيت الصورة. يُمكن عادةً تسجيل مقاطع الفيديو بدقة 720p بمعدل 30 إطارًا في الثانية، وبدقة تصل إلى 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية.
تستخدم بعض الهواتف الذكية، مثل Pixel 7 و7 Pro، تقنية التعلّم الآلي لتطبيق ميزات مثل تقنية تقدير العمق. تُستخدم هذه التقنية لتقدير عمق العناصر في الصورة.
تُدفع بعض الكاميرات الأمامية إلى أعلى الشاشة مع وجود نتوء أو فتحة صغيرة على حافة الهاتف. عادةً ما يضم هذا النتوء الكاميرا الأمامية ومكبر الصوت ومستشعرات أخرى تُستخدم في ميزات مثل فتح القفل بالوجه. يتجه تصميم الهواتف الذكية حاليًا نحو إزالة الحواف والنتوء لتوفير أكبر مساحة ممكنة للشاشة. ولتحقيق ذلك، اعتمدت شركات تصنيع الهواتف الذكية تصاميم جديدة. بعض الهواتف، مثل سامسونج جالاكسي نوت 10، تحتوي على فتحة مركزية للكاميرا الأمامية. كما يحتوي جالاكسي إس 23 و إس 23+ على فتحة مماثلة للكاميرا، وكلاهما في الزاوية العلوية اليمنى من الشاشة.
تتضمن بعض الهواتف الذكية، مثل أسوس زينفون 6، ميزة قلب الكاميرا الخلفية لتصبح الكاميرا الأمامية. وفي بعض الأحيان، يُستخدم محرك ميكانيكي لإزالة النتوء الأمامي، كما هو الحال في ون بلس 7 برو. يقوم هذا المحرك بدفع الكاميرا لأعلى من خلال الجزء العلوي من الهاتف.
نظاما التشغيل iOS وAndroid
إذا كان المستخدم يعتمد في اختياره للهاتف الذكي على نظام التشغيل، فإن أبرز نظامين هما iOS وAndroid. يعمل كلا النظامين بكفاءة عالية. يتميز نظام iOS بثباته على جميع أجهزة iPhone، حيث تقتصر التغييرات على تحديثات البرامج. أما في أجهزة Android، فتقوم الشركات المصنعة بتخصيص واجهة المستخدم أو إضافة واجهة مستخدم مخصصة.
يتضمن نظام iOS الميزات التالية:
- شاشة قفل مُحسّنة.
- إعدادات مُحسّنة لوظيفة التركيز.
- فلاتر تركيز أكثر فعالية.
- تحرير رسائل مُحسّن.
- ميزات بحث مُحسّنة.
تتضمن ميزات Android ما يلي:
- أيقونات تطبيقات مُخصصة.
- عناصر تحكم جديدة للوسائط.
- لغات مختلفة مُخصصة لتطبيقات مختلفة.
- أمان مُحسّن.
- مُنتقي صور يُتيح مشاركة الصور ومقاطع الفيديو المُختارة مع تطبيقات مُحددة.
- أذونات إشعارات مُحسّنة.
تاريخ الهواتف الذكية
كان أول هاتف ذكي هو جهاز "سايمون" من شركة IBM، والذي عُرض كنموذج أولي - وليس جهازًا استهلاكيًا - في معرض كومدكس التجاري للحواسيب عام 1992. كان بإمكانه إرسال رسائل البريد الإلكتروني والفاكس، بالإضافة إلى الاحتفاظ بتقويم للأحداث، بدلًا من الاقتصار على إجراء المكالمات وإرسال الرسائل.
تطورت الهواتف الذكية الاستهلاكية من المساعدات الرقمية الشخصية (PDAs) حوالي عام 2000، عندما بدأت أجهزة مثل بالم بايلوت تتضمن الاتصال اللاسلكي. أصدرت عدة شركات مصنعة، من بينها هيوليت باكارد ونوكيا، أجهزة في عام 1996 كانت عبارة عن مزيج من المساعدات الرقمية الشخصية والهواتف المحمولة، والتي كانت تُسمى آنذاك بالهواتف الخلوية. تضمنت هذه الأجهزة أنظمة تشغيل مبكرة وإمكانيات تصفح الإنترنت. أصدرت بلاك بيري أول هاتف ذكي لها في عام 2002. وحققت هذه الهواتف شعبية واسعة بين المستهلكين والشركات. تميزت العديد من هذه الهواتف الذكية المبكرة بلوحات مفاتيح فعلية.
في عام 2008، أطلقت LG هاتف برادا، وأطلقت آبل هاتف آيفون، وهما أول هاتفين ذكيين بشاشة لمس. وبعد عام، أطلقت إتش تي سي هاتفها دريم، الذي كان أول هاتف يعمل بنظام التشغيل أندرويد من جوجل.
ومن التطورات الهامة الأخرى في عالم الهواتف الذكية، إطلاق سوني لهاتف إكسبيريا زد ٥ بريميوم عام 2015 بشاشة بدقة 4K. كما شهدت تقنيات الشبكات، مثل الواي فاي والتطور طويل الأمد، تطوراً ملحوظاً على مر السنين، مما حسّن اتصال الهواتف الذكية وزاد من سرعة استخدامها. وفي عام 2019، دخلت الهواتف الذكية القابلة للطي إلى السوق، مثل سامسونج جالاكسي فولد.
