ما هو أمن المعلومات (InfoSec)؟ الدليل الشامل
أمن المعلومات هو ممارسة حماية المعلومات من خلال الحد من مخاطرها. ويشمل حماية أنظمة المعلومات والمعلومات التي تعالجها وتخزنها و...
أمن المعلومات هو ممارسة حماية المعلومات من خلال الحد من مخاطرها. ويشمل حماية أنظمة المعلومات والمعلومات التي تعالجها وتخزنها وتنقلها هذه الأنظمة من الوصول غير المصرح به، أو استخدامها، أو الكشف عنها، أو تعطيلها، أو تعديلها، أو إتلافها. ويشمل ذلك حماية المعلومات الشخصية، والمعلومات المالية، والمعلومات الحساسة أو السرية المخزنة بصيغ رقمية ومادية. ويتطلب أمن المعلومات الفعال نهجًا شاملًا ومتعدد التخصصات، يشمل الأفراد والعمليات والتكنولوجيا.
{getToc} $title={محتويات المقال}ما هو أمن المعلومات (InfoSec)؟
لا يقتصر أمن المعلومات على حماية المعلومات من الوصول غير المصرح به فحسب، بل هو في الأساس ممارسة منع الوصول غير المصرح به، أو استخدام المعلومات، أو الكشف عنها، أو تعطيلها، أو تعديلها، أو فحصها، أو تسجيلها، أو إتلافها. ويمكن أن تكون المعلومات مادية أو إلكترونية. قد تشمل المعلومات أي شيء، مثل بياناتك الشخصية أو ملفك الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي، أو بيانات هاتفك المحمول، أو بياناتك البيومترية، وما إلى ذلك. ولذا، يمتد أمن المعلومات ليشمل العديد من مجالات البحث، مثل التشفير، والحوسبة المتنقلة، والأدلة الجنائية الرقمية، ووسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها.
خلال الحرب العالمية الأولى، طُوّر نظام تصنيف متعدد المستويات، مع مراعاة حساسية المعلومات. ومع بداية الحرب العالمية الثانية، جرى توحيد نظام التصنيف رسميًا. وكان آلان تورينج هو من نجح في فك شفرة آلة إنجما التي استخدمها الألمان لتشفير بيانات الحرب.
يتطلب أمن المعلومات الفعال نهجًا شاملًا يُراعي جميع جوانب بيئة المعلومات، بما في ذلك التكنولوجيا والسياسات والإجراءات والأفراد. كما يتطلب مراقبة وتقييمًا وتكييفًا مستمرًا لمواجهة التهديدات ونقاط الضعف الناشئة.
لماذا نستخدم أمن المعلومات؟
نستخدم أمن المعلومات لحماية أصول المعلومات القيّمة من مجموعة واسعة من التهديدات، بما في ذلك السرقة والتجسس والجرائم الإلكترونية. إليكم بعض الأسباب الرئيسية لأهمية أمن المعلومات:
- حماية المعلومات الحساسة: يساعد أمن المعلومات في حماية المعلومات الحساسة من الوصول إليها أو الكشف عنها أو تعديلها من قِبل أفراد غير مصرح لهم. ويشمل ذلك المعلومات الشخصية والبيانات المالية والأسرار التجارية، بالإضافة إلى المعلومات الحكومية والعسكرية السرية.
- تخفيف المخاطر: من خلال تطبيق إجراءات أمن المعلومات، يمكن للمؤسسات تخفيف المخاطر المرتبطة بالتهديدات الإلكترونية وغيرها من الحوادث الأمنية. ويشمل ذلك تقليل مخاطر اختراقات البيانات وهجمات حجب الخدمة وغيرها من الأنشطة الضارة.
- الامتثال للوائح: لدى العديد من القطاعات والجهات القضائية لوائح محددة تنظم حماية المعلومات الحساسة. تساعد إجراءات أمن المعلومات في ضمان الامتثال لهذه اللوائح، مما يقلل من مخاطر الغرامات والمسؤولية القانونية.
- حماية السمعة: يمكن أن تؤدي الاختراقات الأمنية إلى الإضرار بسمعة المؤسسة وخسارة الأعمال. يمكن لأمن المعلومات الفعال أن يساعد في حماية سمعة المؤسسة من خلال تقليل مخاطر الحوادث الأمنية. ضمان استمرارية الأعمال: يساهم أمن المعلومات في ضمان استمرارية وظائف الأعمال الحيوية حتى في حال وقوع حادث أمني. ويشمل ذلك الحفاظ على الوصول إلى الأنظمة والبيانات الرئيسية، والحد من تأثير أي انقطاعات.
ما هي مبادئ أمن المعلومات الثلاثة؟
يُعدّ أمن المعلومات ضروريًا لضمان سرية المعلومات وسلامتها وتوافرها، سواءً كانت مخزّنة رقميًا أو في أشكال أخرى كالمستندات الورقية. تُبنى برامج أمن المعلومات على ثلاثة أهداف، تُعرف اختصارًا بـ CIA: السرية، والنزاهة، والتوافر.
- السرية (Confidentiality): تعني عدم إفشاء المعلومات لأفراد أو جهات أو عمليات غير مصرح لها. على سبيل المثال، إذا كان لديّ كلمة مرور لحسابي على Gmail، واطلع عليها شخص ما أثناء محاولتي تسجيل الدخول، فإن كلمة المرور تُعتبر مُخترقة، وبالتالي تُنتهك السرية.
- النزاهة (Integrity): تعني الحفاظ على دقة البيانات واكتمالها. وهذا يعني عدم إمكانية تعديل البيانات بطريقة غير مصرح بها. على سبيل المثال، إذا غادر موظفٌ مؤسسةً ما، فيجب تحديث بياناته في جميع الأقسام، كالحسابات، لتُشير إلى "ترك الوظيفة"، لضمان اكتمال البيانات ودقتها. إضافةً إلى ذلك، يجب أن يُسمح فقط للأشخاص المصرح لهم بتعديل بيانات الموظفين.
- التوافر (Availability): تعني الحفاظ على دقة البيانات واكتمالها. التوافر - يعني ضرورة توفر المعلومات عند الحاجة إليها. على سبيل المثال، إذا دعت الحاجة إلى الوصول إلى معلومات موظف معين للتحقق من تجاوزه عدد الإجازات المسموح به، فإن ذلك يتطلب تعاونًا بين فرق تنظيمية مختلفة، مثل فرق عمليات الشبكة، وعمليات التطوير، والاستجابة للحوادث، وإدارة السياسات والتغييرات. يُعد هجوم حجب الخدمة أحد العوامل التي قد تعيق توافر المعلومات.
إلى جانب ذلك، هناك مبدأ آخر يحكم برامج أمن المعلومات، وهو مبدأ عدم الإنكار.
- عدم الإنكار (Non repudiation): يعني أنه لا يمكن لأي طرف إنكار استلام رسالة أو معاملة، ولا يمكن للطرف الآخر إنكار إرسالها. على سبيل المثال، في علم التشفير، يكفي إثبات أن الرسالة تطابق التوقيع الرقمي المُوقّع بالمفتاح الخاص للمرسل، وأن المرسل هو من أرسل الرسالة، ولا يمكن لأي شخص آخر تعديلها أثناء نقلها. سلامة البيانات ومصداقيتها شرطان أساسيان لعدم الإنكار.
- المصداقية (Authenticity): تعني التحقق من هوية المستخدمين، وأن كل مدخلات تصل إلى وجهتها تأتي من مصدر موثوق. يضمن هذا المبدأ، عند اتباعه، استلام رسالة صحيحة وأصلية من مصدر موثوق عبر عملية نقل صحيحة.
- المساءلة (Accountability): تعني أنه يجب أن يكون من الممكن تتبع إجراءات أي كيان بشكل حصري إليه. على سبيل المثال، كما ناقشنا في قسم السلامة، لا ينبغي السماح لأي موظف بإجراء تغييرات على بيانات موظفين آخرين. لهذا الغرض، يوجد قسم منفصل في المنظمة مسؤول عن إجراء مثل هذه التغييرات، وعندما يتلقون طلبًا للتغيير، يجب أن يتم توقيع هذا الخطاب من قبل سلطة أعلى.
ما هو نظام إدارة أمن المعلومات (ISMS)؟
نظام إدارة أمن المعلومات (ISMS) هو إطار عمل منظم مصمم لحماية أصول المعلومات في المؤسسة. يتضمن هذا النظام سياسات وإجراءات وضوابط لإدارة البيانات الحساسة وتأمينها من التهديدات، مثل الوصول غير المصرح به، واختراقات البيانات، والهجمات الإلكترونية. باتباع المعايير الدولية، مثل ISO/IEC 27001، يساعد نظام إدارة أمن المعلومات المؤسسات على تحديد المخاطر، وتطبيق تدابير أمنية، والتحسين المستمر لممارساتها الأمنية لحماية معلوماتها.
ما هي اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)؟
اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) هي قانون شامل لحماية الخصوصية، وضعه الاتحاد الأوروبي لحماية البيانات الشخصية للأفراد. دخلت اللائحة حيز التنفيذ في 25 مايو 2018، وتضع قواعد صارمة بشأن كيفية جمع البيانات الشخصية واستخدامها وتخزينها ومشاركتها. تمنح اللائحة الأفراد مزيدًا من التحكم في بياناتهم، بما في ذلك حقوق الوصول إلى معلوماتهم وتصحيحها وحذفها. كما تلزم اللائحة العامة لحماية البيانات المؤسسات بالشفافية بشأن ممارساتها المتعلقة بالبيانات، وتطبيق تدابير أمنية قوية. قد يؤدي عدم الامتثال إلى غرامات كبيرة، مما يؤكد أهمية حماية البيانات الشخصية واحترام حقوق الخصوصية.
ما هي أنواع أمن المعلومات؟
يركز أمن المعلومات (InfoSec) على حماية البيانات من التهديدات والوصول غير المصرح به. فيما يلي خمسة أنواع رئيسية:
- أمن الشبكات: يحمي شبكات الحاسوب من الهجمات والوصول غير المصرح به باستخدام أدوات مثل جدران الحماية، وأنظمة كشف التسلل (IDS)، والشبكات الافتراضية الخاصة (VPN). على سبيل المثال، يمكن لجدار الحماية حظر حركة المرور الضارة التي تحاول الدخول إلى شبكة الشركة.
- أمن التطبيقات: يؤمّن تطبيقات البرامج من خلال اكتشاف الثغرات الأمنية وإصلاحها، باستخدام أساليب مثل مراجعات التعليمات البرمجية وتحديثات الأمان. ومن الأمثلة على ذلك جدار حماية تطبيقات الويب (WAF) الذي يمنع الهجمات على مواقع الويب عن طريق تصفية حركة مرور HTTP ومراقبتها.
- أمن البيانات: يضمن سلامة البيانات أثناء التخزين والنقل باستخدام التشفير وإخفاء البيانات. على سبيل المثال، لا يمكن قراءة رسائل البريد الإلكتروني المشفرة لأي شخص بدون مفتاح فك التشفير، مما يحمي المعلومات الحساسة.
- أمن نقاط النهاية: يؤمّن الأجهزة الفردية مثل أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية من خلال برامج مكافحة الفيروسات وأدوات الكشف والاستجابة لنقاط النهاية (EDR). من الأمثلة على ذلك برنامج مكافحة الفيروسات الذي يفحص ويزيل البرامج الضارة من جهاز الكمبيوتر المحمول الشخصي.
- أمن الحوسبة السحابية: يحمي البيانات والتطبيقات المستضافة في بيئات الحوسبة السحابية من خلال إجراءات مثل إعدادات الحوسبة السحابية الآمنة وإدارة الهوية والوصول (IAM). على سبيل المثال، يساعد استخدام المصادقة متعددة العوامل (MFA) على ضمان وصول المستخدمين المصرح لهم فقط إلى الخدمات السحابية.
لماذا يُعدّ أمن المعلومات مهمًا؟
مزايا تطبيق نظام تصنيف المعلومات ضمن برنامج أمن المعلومات في المؤسسة:
- تحسين الأمن: من خلال تحديد المعلومات الحساسة وتصنيفها، تستطيع المؤسسات حماية أصولها الأكثر أهمية بشكل أفضل من الوصول غير المصرح به أو الكشف عنها.
- الامتثال: تتطلب العديد من المعايير التنظيمية والصناعية، مثل HIPAA وPCI-DSS، من المؤسسات تطبيق تصنيف المعلومات وتدابير حماية البيانات.
- تحسين الكفاءة: من خلال تحديد المعلومات ووضع علامات واضحة عليها، يستطيع الموظفون تحديد متطلبات التعامل والوصول المناسبة لأنواع البيانات المختلفة بسرعة وسهولة.
- تحسين إدارة المخاطر: من خلال فهم التأثير المحتمل لاختراق البيانات أو الكشف غير المصرح به، تستطيع المؤسسات تحديد أولويات الموارد ووضع خطط استجابة أكثر فعالية للحوادث.
- توفير التكاليف: من خلال تطبيق ضوابط أمنية مناسبة لأنواع المعلومات المختلفة، تستطيع المؤسسات تجنب الإنفاق غير الضروري على التدابير الأمنية التي قد لا تكون ضرورية للبيانات الأقل حساسية.
- تحسين الاستجابة للحوادث: من خلال فهم واضح لأهمية بيانات محددة، تستطيع المؤسسات الاستجابة للحوادث الأمنية بطريقة أكثر فعالية وكفاءة.
توجد بعض العيوب المحتملة لتطبيق نظام تصنيف المعلومات في برنامج أمن المعلومات الخاص بالمؤسسة:
- التعقيد: قد يكون تطوير نظام تصنيف المعلومات وصيانته أمرًا معقدًا ويستغرق وقتًا طويلاً، لا سيما بالنسبة للمؤسسات الكبيرة التي لديها أنواع بيانات متنوعة.
- التكلفة: قد يكون تطبيق نظام تصنيف المعلومات وصيانته مكلفًا، خاصةً إذا تطلب الأمر أجهزة أو برامج جديدة.
- مقاومة التغيير: قد يقاوم بعض الموظفين تطبيق نظام تصنيف المعلومات، خاصةً إذا تطلب منهم تغيير عادات عملهم المعتادة.
- التصنيف غير الدقيق: غالبًا ما يتم تصنيف المعلومات يدويًا، لذا من المحتمل تصنيف بعض المعلومات بشكل خاطئ، مما قد يؤدي إلى حماية غير كافية أو قيود غير ضرورية على الوصول.
- انعدام المرونة: قد تكون أنظمة تصنيف المعلومات جامدة وغير مرنة، مما يصعب التكيف مع احتياجات العمل المتغيرة أو أنواع البيانات الجديدة.
- شعور زائف بالأمان: قد يمنح تطبيق نظام تصنيف المعلومات المؤسسات شعورًا زائفًا بالأمان، مما يدفعها إلى إغفال ضوابط أمنية أخرى مهمة وأفضل الممارسات.
- الصيانة: يجب مراجعة وتحديث تصنيف المعلومات بشكل متكرر، وإلا فقد يصبح قديماً وغير فعال.
استخدامات أمن المعلومات
- السرية: الحفاظ على سرية المعلومات الحساسة وحمايتها من الوصول غير المصرح به.
- النزاهة: الحفاظ على دقة البيانات واتساقها، حتى في ظل وجود هجمات خبيثة.
- التوافر: ضمان وصول المستخدمين المصرح لهم إلى المعلومات التي يحتاجونها، متى احتاجوا إليها.
- الامتثال: تلبية المتطلبات التنظيمية والقانونية، مثل تلك المتعلقة بخصوصية البيانات وحمايتها.
- إدارة المخاطر: تحديد التهديدات الأمنية المحتملة والتخفيف من آثارها لمنع إلحاق الضرر بالمؤسسة.
- التعافي من الكوارث: وضع خطة وتنفيذها للتعافي السريع من فقدان البيانات أو أعطال النظام.
- المصادقة: التحقق من هوية المستخدمين الذين يصلون إلى أنظمة المعلومات.
- التشفير: حماية المعلومات الحساسة من الوصول غير المصرح به عن طريق ترميزها بتنسيق آمن.
- أمن الشبكات: حماية شبكات الحاسوب من الوصول غير المصرح به والسرقة وأنواع الهجمات الأخرى.
- الأمن المادي: حماية أنظمة المعلومات والمعلومات التي تخزنها من السرقة أو التلف أو التدمير عن طريق تأمين المرافق المادية التي تضم هذه الأنظمة.
التحديات التي تواجه أمن المعلومات
- التهديدات السيبرانية: يُصعّب التطور المتزايد للهجمات السيبرانية، بما في ذلك البرامج الضارة والتصيد الاحتيالي وبرامج الفدية، حماية أنظمة المعلومات والمعلومات المخزنة فيها.
- الخطأ البشري: قد يُعرّض الأفراد المعلومات للخطر دون قصد من خلال أفعال مثل فقدان أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو الهواتف الذكية، أو النقر على روابط خبيثة، أو استخدام كلمات مرور ضعيفة.
- التهديدات الداخلية: يُمكن أن يُشكّل الموظفون الذين لديهم صلاحية الوصول إلى المعلومات الحساسة خطرًا إذا تسببوا، عمدًا أو عن غير قصد، في إلحاق الضرر بالمنظمة.
- الأنظمة القديمة: قد لا تحتوي أنظمة المعلومات القديمة على ميزات الأمان الموجودة في الأنظمة الحديثة، مما يجعلها أكثر عرضة للهجمات.
- التعقيد: يُصعّب تزايد تعقيد أنظمة المعلومات والمعلومات المخزنة فيها تأمينها بفعالية.
- الأجهزة المحمولة وأجهزة إنترنت الأشياء: يُشكّل العدد المتزايد للأجهزة المحمولة وأجهزة إنترنت الأشياء تحديات أمنية جديدة، حيث يُمكن فقدانها أو سرقتها بسهولة، وقد تحتوي على ضوابط أمنية ضعيفة.
- التكامل مع أنظمة خارجية: قد يُؤدي دمج أنظمة المعلومات مع أنظمة خارجية إلى مخاطر أمنية جديدة، نظرًا لاحتمالية وجود ثغرات أمنية في هذه الأنظمة.
- خصوصية البيانات: تزداد أهمية حماية المعلومات الشخصية والحساسة من الوصول غير المصرح به أو استخدامها أو الكشف عنها، مع ازدياد صرامة قوانين حماية البيانات.
- العولمة: تُصعّب عولمة الأعمال المتزايدة تأمين المعلومات، إذ قد تُخزّن البيانات وتُعالج وتُنقل عبر دول متعددة ذات متطلبات أمنية مختلفة.
الخلاصة
يُعدّ حماية المعلومات أمرًا بالغ الأهمية في عالمنا الرقمي اليوم. وتساهم أنواع مختلفة من أمن المعلومات في الحفاظ على أمان البيانات بطرق متنوعة. فأمن الشبكات يحمي الشبكات من الهجمات، وأمن التطبيقات يحمي البرامج من الاختراق، وأمن البيانات يضمن سلامة البيانات المخزنة والمنقولة. أما أمن نقاط النهاية فيؤمّن الأجهزة مثل أجهزة الكمبيوتر والهواتف، بينما يحمي أمن الحوسبة السحابية البيانات والتطبيقات في السحابة. وتعمل هذه الأنواع من أمن المعلومات معًا للحفاظ على أمان معلوماتنا وخصوصيتها عبر مختلف الأنظمة والمنصات.
